الوطنية العامة للنقل البحري و (أسري ) تعقدان إتفاقية تعاون مشترك

المنامة : يناير 2021

قام وفد الشركة الوطنية العامة للنقل البحري برئاسة المدير التنفيذي المهندس خالد خليفة التواتي بزيارة مملكة البحرين تلبية لدعوة مدير عام الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن السيد/ مــازن مطر ) مدير عام الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن  ASRY  .

ضم وفد الشركة الوطنية العامة للنقل البحري المرافق للمهندس خالد التواتي كلا من  السادة مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية والتدريب ومدير الإدارة العامة لشؤون العمليات والتشغيل إضافة إلى السادة مدير مكتب الجودة والسلامة ومدير الإدارة الفنية وبحضور المشرف الفني للناقلة إنتصار.

وفي إطار هذه الزيارة وتعزيزا للتعاون المتبادل وتحقيق اهداف ومصالح الشركتين تم توقيع اتفاقية تعاون في مجال إصلاح وصيانة سفن الشركة بأحواض شركة أسري، ومن المقرر أن تبدأ الشركة خلال الفترة القليلة القادمة تحويض عددا من ناقلات النفط الخام وستكون الناقلتين إبن بطوطة والقرضابية إضافة إلى الناقلات الظافرة والشاهدة من أوائل السفن التي ستدخل أحواض أسري تنفيذا لاتفاقية التعاون مطلع الشهر القادم .

من جانبها أكدت أسري أنها تسعى لتوثيق العلاقة التجارية مع الوطنية العامة للنقل البحري باعتبارهما رائدتين في المنطقة العربية في مجال صناعة النقل البحري، حيث تأسست الشركة الوطنية العامة للنقل البحري في ليبيا عام1975 وتضم في أسطولها الحالي 22 ناقلة تختص جميعها بنقل النفط الخام ومشتقاته، في حين تأسست الشركة العربية في عام 1977 بالبحرين، وتعمل على تقديم خدمات تشمل أربعة قطاعات تشمل ( إصلاح السفن وتحويلها / إصلاح وتحويل منصات الحفر / الإصلاح والتحويل البحري / إضافة إلى التصنيع والهندسة البحرية .

من جانبه أكد المهندس خالد التواتي المدير التنفيذي للشركة أن ما تمتلكه ( أســري ) من إمكانيات ضخمة هو ما ساهم في بشكل كبير في هذا التعاون الذي يلبي احتياجات الشركة الوطنية العامة للنقل البحري  وعبر عن رضاه بتوقيع مذكرة التفاهم هذه مؤكدا أنه يمكننا معًا تنفيذ أفضل الممارسات وتبادل المعرفة القيمة لصالح عملائنا المشتركين . سوف يستفيد تحالفنا من قدرتنا التنافسية للتعامل مع السوق العالمية، لذلك نتطلع إلى البدء في الكشف عن كل هذه الإمكانات العظيمة لتعاوننا في أقرب وقت ممكن.

الجدير بالذكر أن الشركة الوطنية العامة للنقل البحري تسعى لتحويض عددا من السفن الحالية والتي بحاجة إلى عمليات صيانة مهمة ويأتي ذلك ضمن خطتها لتطوير أسطولها حيث أن أغلب هذه السفن تعمل وتنشط بمنطقة الخليج العربي وبالتالي تعد أحواض ( أسري ) هي الأفضل والأنسب من حيث توافر الخدمات إضافة إلى تواجد الناقلات بالقرب من أماكن تشغيلها .

في ختام الزيارة  تبادل الوفدان الهدايا التذكارية وإتفقا على ضرورة تبادل الخبرات بما يخدم مصلحة الشركتين ويساهم بشكل فعال في تنشيط قطاع النقل البحري .